دور الجاليات وحركات التضامن في مواجهة الأبارتهايد والتطبيع

*محاضرة استضافها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومكتبة الأرشيف في عمان بتاريخ ٦/٨/٢٠٢٠

أهم عامل في مناهضة الأبارتهايد والتطبيع برأيي هو ثبات الفلسطينيين على أرضهم بالتوازي مع وجود رؤية واضحة لديهم ومن ضمن ذلك القيادة عما يريدون وخطتهم لمناهضة الأبارتهايد وإنهاء الاحتلال وإيجاد حل يحقق حقوقهم الغير قابلة للتصرف.

يتبع ذلك دعم عربي وإسلامي.

ومن ثم يأتي دور المجتمع الدولي ومن ضمن ذلك دور حملات التضامن والجاليات.

ما أعني بذلك أن عدم وجود رؤية واضحة تنبع من فلسطين يصعب الإجابة على السؤال الذي يطرح علي وعلى الداعمين للقضية الفلسطينية وهو ماذا يريد الفلسطينيون؟ وبالذات القفز الى موضوع الحل. هل يريدون دولة أو دولتين؟ الكلام عن الحقوق الفلسطينية ومن ضمنها حق العودة لا يذكر كثيرا.

نحن كحملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا مع حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره. ولكن هناك مؤسسات أخرى مع حل الدولتين، مثلا The Balfour Project, ومؤسسات عديدة في أمريكا مثل جي ستريت. وهناك مؤسسات تقف عند حق العودة وتجد مشكلة كبيرة بذلك رغم تأييدها لإنهاء الاحتلال وحل الدولتين.

السؤال الآخر الذي يطرح كثيرا للمؤسسات الداعمة هو ممن تستقون الجواب على السؤال ووكيف تختارون الأهداف المحددة لحملاتكم؟ هل هو من السلطة، من فتح، من حماس، من المؤسسات الأهلية أم من أفراد؟ في الواقع أن أكثر الأصوات وضوحا ومنهجية هو حملة البي دي اس. وسأعود لذلك لاحقا.

فمثلا في الوقت الحاضر هناك مطالبات من فلسطين بمناهضة خطة الضم والإعتراف بالدولة الفلسطينية. وهناك ضغط كبير من مؤسسات عديدة وعموما هناك توافق على مناهضة الضم ليس فقط من أحزاب المعارضة مثلا حزب العمال في بريطانيا والديمقراطيين في أمريكا بل من العديد من الحكومات في أوروبا والإتحاد الأوروبي. ولكن لليس للإعتراف بفلسطين.

من المهم أيضا فهم دافع الدول التي اتخذت مواقف واضحة ضد الضم أنها اتخذت هذه المواقف ليس لإيمانها بالحق الفلسطيني بل لمحاولة حماية إسرائيل من نفسها وأيضا لأن سياستها تجاه الصراع مبنية على حل الدولتين. فإن كانوا مؤمنين أن الضم يقيض هذا الحل فليس لديهم بديل.

العديد منهم يلوح بأن الضم قد ينهي حل الدولتين ويثبت صفة إسرائيل كدولة فصل عنصري. وبالذات هذا يأتي من تأكيد نتنياهو أن السكان الفلسطينيين في بعض المناطق التي يريد ضمها لن يمنحوا الجنسية الإسرائيلية.

ومن المطالب الأخرى الهامة هو الضغط لرفع الحصار عن غزة ومع كل الجهود الدولية والتضحيات من أهلنا في غزة ما زال بعيد المنال للسف الشديد.

سأركز الآن على دور الجاليات وأفصله عن دور حملات التضامن وأعود لتلخيص ما نستطيع فعله.

اللاجئون

من المعروف أن حوالي نصف الشعب الفلسطيني يعيش خارج فلسطين بين لاجئ ومقيم في الشتات. هناك حوالي ٥ ملين لاجئ في دول الطوق أغلبهم في الأردن. الأوضاع التي يعيشون بها في لبنان وسوريا صعبة جدا كما تعلمون بالذات بعد أحداث سوريا التي هجرت عشرات الآلاف منهم الى لبنان ومن بقى في سوريا وضعهم صعب أيضا. أعتقد أن من أهم الأدوار للاجئين هو تثبيت حب فلسطين وارتباط اللاجئين بالمدن والقرى التي هجروا منها والإصرار على حق العودة الى ارضهم التي هجروا منها مهما طال الزمن. أن يبقوا على الثقافة الفلسطينية. وهناك دور للجميع لدعم الأونروا ومناهضة محاولة إسرائيل والإدارة الأمريكية اغلاق الأونروا وسحب صفة اللاجئ ممن لم يهجر من فلسطين في ال٤٨ وما زال على قيد الحياة.

الجاليات الفلسطينية

أما الجاليات في الدول المختلفة فبطبيعة أنهم في الدول العربية ليسوا مواطنين، يحد ذلك من امكانيتهم للتنظيم كالجاليات الأخرى والمساحة للعمل السياسي قد تكون مقيدة بشكل كبير وتخضع المساحة المفتوحة للوضع السياسي في البلد والقيادة في حينها. في الدول العربية كان هناك تاريخيا مساحة كبيرة للمقاطعة ومناهضة التطبيع. الا انه في السنوات القليلة الماضية بدأت إمكانية التأثير بحرية تتقلص بسبب القوى الجيوسياسية الأكبر وبالذات الضغوطات من الإدارة الأمريكية التي تربط بين الدعم الأمني بالذات والتعاون، إن لم يكن التطبيع مع إسرائيل.

أوروبا

هناك حوالي ٣٠٠،٠٠٠ فلسطيني في أوروبا يحمل الأغلبية العظمى منهم جنسيات أوروبية. المجال هنا مفتوح لهم لأن يكونوا منظمين وفعالين سياسيا. وهناك تجارب ناجحة لهم مثل مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي يتنقل سنويا من دولة لأخرى ويتخذ مواقف متفاعلا مع الأحداث الراهنة. واستطاع أن يجمع الاف الفلسطينيين أيام انعقاده.

على نطاق كل دولة أوروبية تتفاعل الجاليات مع الأحداث وتحاول الضغط على حكومات الدول التي تقيم فيها مع نسب متفاوتة من النجاح. هناك باعتقادي أهمية كبيرة للمأسسة. كل ما كانت مؤسسات الجالية قوية وديمقراطية ولتعمل بطرق شفافة، كلما زادت نسبة إمكانية نجاحهم في الضغط وإيصال الصوت الفلسطيني. وأعتقد أن هناك مسافة طويلة أمام مؤسسات الجاليات للنجاح وأنا أتكلم بشكل عام.

هناك أيضا ضرورة للجاليات ألا تكون مسيسة أي أن يكون لونها مع هذا الفصيل أو ذاك. وهناك أهمية كبيرة لتفادي نقل الإنقسام في الداخل بين فتح وحماس الى الخارج ومحاولة جلب الجاليات في أوروبا الى هذا التجمع أو ذاك. وأعني هنا وبصراحة فتح وحماس ومحمد دحلان. كانت هناك محاولات في الأعوام السابقة لفعل ذلك ولم تنجح الا بتنفير أعضاء الجاليات من العضوية في أي مؤسسة جالية حتى لا يحسبوا على هذا الفصيل أو ذاك التوجه. وهناك مسؤولية على الفصائل بصراحةأن تكف يدها. فمثلا أن تتوجه أوامر منها لأفراد بعدم حضور هذا النشاط أو ذاك لا يمكن أن يساعد الجاليات بلعب دور مؤثر في البلاد التي تقطن بها.

أذكر حديثا مع سياسية بريطانية سألتني عن اتصال حدث بينها وأحد أعضاء مؤسسات الجالية في بريطانيا ويطلب منها مساعدته بجلب برلمانيين وأول سؤال لها كان من تمثل وعندما رد قالت له إحضر لي ١٢ رجل وسيدة فلسطينيين حكماء يمثلون كل الفلسطينيين وعندها سأساعدك.

أعتقد بأن هناك الكثير من الممكن للجاليات أن تحققه إذا عملت بمأسسة وترفعت عن الإنقسام في فلسطين وإذا كفت عنها الفصائل. هذا طبعا لا يمنع من أن تكون هناك مجموعه توجهها إسلامي وأخرى علماني أو غيره ولكن الدور الذي تلعبه للقضية يجب أن يتعدى تلك الخلافات وإلا فتأثيرها سيكون محدودا.

اعتقد أنه من المفيد لكل جالية أن تنظر لنقاط قوتها وضعفها والأخطار والفرص لتحديد كيفية التغلب على نقاط الضعف وتقوية تأثيرها.

كما أنه من المهم عدم احتكار الجيل القديم لقيادة هذه المؤسسات والبحث عن عناصر شابة تحمل الراية. هذا مفيد أيضا لان الجيل الجديد الذي ولد في أوروبا ودرس في مدارسها وجامعاتها واندمج في مجتمعاتها له خبرة تراكمية بالطريقة التي تفكر بها هذه الشعوب وربما طرق التأثير التي من الممكن تطويرها لمساعدة الجهود لإحقاق الحق لقضيتنا.

كما أن هناك ضرورة للتواصل مع مؤسسات التضامن ومؤيدي فلسطين واستضافتهم ف نشاطات الجاليات وشكرهم على ما يقدمنوه للقضية.

من المهم أيضا ان يتم تحديد متحدثين فلسطينيين يتحدثون بطلاقة بلغة البلد مدربون بالتعامل مع الإعلام ليكونوا جاهزين للظهور في الإعلام والكتابة بمقالات تحليلية أو مقالات رأي والرد على مقالات او رسائل تتبنى الرؤية الصهيونية وتستطيع الرد بحرفية.

كما أن من المهم المشاركة السياسية محليا في مجالس البلدية والبرلمانات حتى تتكون مع الوقت قوى ضاغطة. ومن الضروري من المقتدرين من أعضاء الجاليات التبرع للأحزاب التي يؤيدونها وهذا يعطيهم مدخلا للتأثير على سياسة الأحزاب في أمور أخرى من أمور اقتصادية وضريبية للسياسة الخارجية.

أمريكا الشمالية والجنوبية

الكثير مما طرحته للجاليات في أوروبا قد ينسحب على أمريكا الشمالية والجنوبية. هناك فارق كبير متعلق بتاريخ أغلبية الهجرة لها مثلا قبل الثمانية وأربعين بالنسبة لأمريكا الجنوبية وهجرة أحدث بالنسبة للولايات المتحدة وكندا.

هناك حوالي ٣٠٠،٠٠٠ فلسطيني في آمريكا الشمالية و٨٠٠،٠٠٠ في أمريكا الجنوبية فهي قوى وازنة وبالنسبة لأمريكا الجنوبية هناك إنخراط قوي في العمل السياسي يصل الى أعلى مناصب الدولة وتمثيل برلماني قوي. وقد بدأ التواصل مع فلسطينين في بلدان أخرى يتزايد وهناك دور لمنظمة التحرير أن تلعبه هنا إذا ابتعدت عن الفصائلية. وأعتقد أن سحب ملف المغتربين من المنظمة وضمه لوزارة الخارجية ليس موفقا. ومما تابعته كان الدور الهام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الذي أسس عام ٢٠١٧ بتقوية التواصل بين فلسطينيي أمريكا الجنوبية والفلسطينين في أماكن تواجدهم الأخرى من خلال دعوتهم للمشاركة في نشاطاته وزيارات متتابعة لأعضاء المؤتمر لدول مختلفة في أمريكا الجنوبية..

لا ننسى المناطق الأخرى ولكن مراكز صنع القرار تتمركز حول هاتين المطقتين

ما يجمع الجاليات طبعا حب فلسطين ودعمهم لاخوتهم وأخواتهم. ولكن هناك استياء كبير لتهميشهم من بعد اتفاق أوسلو وعدم وجود تمثيل دكقراطي لهم في مؤسسات منظة التحرير بدأ بالمجلس الوطني وتعلو الآن الأصوات لذلك.

دور حملات التضامن

هناك مؤسسات عديدة حول العالم من أوروبا لأفريقيا ومن استراليا لأمريكا تأسست في فترات مختلفة وخلفيات مختلفة. كلها على حسب علمي بدأت من نشاطات محدودة لمجموعات صغيرة عموما في اليسار السياسي الداعمة لحقوق الإنسان. استقى بعضهم من موقفهم من ابارتهايد في جنوب أفريقيا ووجد تشابه ان لم يكن كاملا مع قضية الفلسطينيين. وتحاول هذه المؤسسات نشر الوعي وسرد تاريخ القضية الفلسطينية وأن من الضروري تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

مع تطور هذه المجمعات تحولت الى مؤسسات تعمل باستراتيجية على نطاقين. أولا التوعية من خلال مؤتمرات وورش عمل. ثانيا من خلال فعاليات ميدانية مثل المظاهرات وثالثا من خلال الضغط على السياسين لتغيير السياسة الخارجية المنحازة لإسرائيل في هذه الدول.

بالنسبة لنجاحها في ذلك فأعتقد أنها نجحت الى حد كبير على المستوى الشعبي. فهناك تأييد للشعب الفلسطيني لتحقيق حقوقه ونقد عارم لسياسات إسرائيل العنصرية، الإتهاضية واليومية. هناك فهم لأن ما يحصل اليوم في فلسطين التاريخية غير مقبول من دولة تتغنى بالديمقراطية. كيف يكون نصف من يسكن فلسطين التاريخية الخاضع كليا للتحكم الإسرائيلي يعامل اما بحقوق منقوصة أو بدون حقوق وكيف يمر احتلال له ٥٣ عاما وحصار لغزة له ١٤ عاما وتستمر الحكومات الغربية بالدعم المطلق لهذه الدولة؟

وهنا تأتي المفارقة مع سياسة الحكومات الرافضة لمحاسبة إسرائيل على سياساتها بل دعمها بذريعة حقها بالدفاع عن النفس. بل تطور الوضع الآن الى يبني الرواية التوراتية في أمريكا ودعم كبير من المسيحيين المتصهينين في أوروبا وامريكا للرواية الصهيونية. بل وحمايتها من الانتقاد بدعوا استثنائها للانتقاد لانتهاكها لحقوق الإنسان بينما دول أخرى لا يتم توجيه الضغط عليها بنفس الحدة مثلا السعودية لحرب اليمن وسوريا لما حصل من بطش بمواطنيها.

وتدعم العديد من حملات التضامن في العالم حملة المقاطعة ويكون ذلك بالتعاون لاستهداف الشركات التي تنتقيها للضغط. وقد حققوا معا نجاحات هام. انسحبت شركة فيوليا من مشاريع في إسرائيل كما انسحبت شركة G4S  و آورنج من إسرائيل كما سحبت عدة صناديق تقاعد التي تستثمر مبالغ كبيرة بالنيابة عن أعضائها من شركات إسرائيلية. والضغط قائم على بنك آتش اس بي سي لسحب استثماراته من شركات آسلحة والضغط على شركات تصنيع أسلحة إسرائيلية مثل البيت لاغلاقها.

ردة فعل إسرائيل كانت ممنهجة ومدروسة. ابتدأت بانشاء وزارة خاصة لمناهضة بي دي اس ممولة بملايين الشواكل اداها ايردان الذي سيذهب الى الى أمريكا كسفير لأمريكا والأمم المتحدة. عملت اما لوحدها او عن طريق السفارات الإسرائيلية لدعم مؤسسات للجاليات اليهودية وأصدقاء إسرائيل أو مساعدة انشاء مجموعات مساندة لإسرائيل لمناهضة منتقدي إسرائيل وتنظيم حملة ممنهجة لتشويه سمعتهم ووسمهم بمعادين للسامية من أفراد ومؤسسات. وتوجهو أيضا للعمل القانوني المكلف لفعل ذلك.

توجت جهودهم في بريطانيا  بابعاد رئيس حزب العمال جيريمي كوربين عن قيادة الحزب متهمينه بأنه شخصيا معادي للسامية وأنه حول الحزب الى حزب يعادي السامية بطريقة ممنهجة ومن يعرف هذا الشخص يعلم أنه من مناصري حقوق الإنسان وليس له أي تاريخ سابق عنصري بل بالعكس.

نجح مساندوا اسرائيل أيضا بإعادة تعريف مفهوم معادات السامية من كراهية اليهود لأنهم يهود الى ما يساعدهم في حماية إسرائيل. ما يسمى International Holocaust Remembrance Alliance Definition of antisemitism (IHRA).

خطورة هذا التعريف أنه يحتوي على ١٠ أمثلة لتشرح معناه منها ٧ تتطرق لإسرائيل. أحدها يقول أن رفض حق اليهود في وطنهم على أرضهم التاريخية معادي للسامية. وأن وصف إقامة إسرائيل أنها كانت مسعى عنصري أيضا معادي للسامية واستثنائها للإنتقاد أيضا معادي للسامية. وادعى مناصرو هذا التعريف أنه لا يمنع انتقاد إسرائيل الا اذا كان الدافع له معادات السامية.

من المهم الإشارة الى نشأت مجموعات يهودية من الكبار والشباب ترفض أن إسرائيل تمثلها أو أنها تقبل بسياساتها. وأعتقد أن أهمية التطور لا تكمن فقط بإقرار الحقوق الفلسطينية بل أنهم ربما مؤهلون أكثر لتعرية موضوع معادات السامية وأن ورائه اسكات منتقدي إسرائيل بل والضغط لتوسيع الدعم للكيان الصهيوني.

موضوع تصاعد الدعم لفلسطين من طلاب الجامعات وبالذات اليهود منهم وخصوصا في أمريكا مهم للفلسطينيين ومقلق لإسرائيل. فمثلا ما يسمى في أمريكا ببيرث رايت الذي يعطي الشباب من اليهود فرصة مجانية للذهاب لإسرائيل للخضوع لرواية كاذبة لا تذكر الاحتلال آو الاحتلال بدأ يشعر بضغوط لاعطاء الشباب فرصة متوازنة لفهم ما يحصل. وقد قامت حملات التضامن بالضغط لمناهضة الضم كل في بلده. ولاحظنا ولأول مرة التطرق لمقاطعة بضائع المستوطنات وحتى إيقاع عقوبات.

ونواجه أيضا حملة قانونية لمنع مؤسسات حكومية من مقاطعة إسرائيل. فمثلا هنا في بريطانيا قامت الحكومة بتوجيه صناديق التقاعد المحلية لعدم مقاطعة شرمات إسرائيلية أو شركات أسلحة لأنهه تعتبرها سياسة دولة. ولكن رفعت حملة التضامن دعوى على الحكومة لإثنائها عن ذلك ونجحنا الا أن الحكومة أعلنت أنه ستقوم بسن قانون لتعدي ذلك.

اخلص ما أقوله بأن الجاليات وحملات التضامن لها دور وتلعب دورا في مناهضة الابارتهايد والتطبيع. من المهم وضوح المطالب الفلسطينية وعدم نقل الانقسام للخارج.

كما آن التطبيع العربي يؤثر على إمكانية تصعيد المقاطعة. فإذا كان العرب يطبعون كيف نطلب من المجتمع الدولي المقاطعة. هل سيكونون فلسطينيين أكثر من العرب؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s