مقابلة: في ذكرى سبعينية النكبة

مقابلة خاصة في برنامج كل الأبعاد على قناة وطن المصرية بتاريخ ١٠/٥/٢٠١٨

المشهد: مسيرة العودة الكبرى…. الرهانات

مشاركتي في برنامج المشهد على قناة الحوار بتاريخ ٣/٤/٢٠١٨

أحداث وأصداء: القدس والاستيطان وحصار ال أونروا … جمعات الغضب

مشاركتي على قناة المغاربية بتاريخ ٢/٢/٢٠١٨

مقابلة: تفعيلاً لقرار ترامب… مخطط إسرائيلي لإحكام السيطرة على مدينة القدس

بثت المقابلة على قناة المغاربية بتاريخ ٢٦/١٢/٢٠١٧

​الحواش: اللوبي الصهيوني قلق من تصاعد التضامن البريطاني مع الفلسطينيين

نشر المقال في صحيفة فلسطين أون لاين بتاريح 20/12/2017
 برمنغهام / غزة – يحيى اليعقوبي

قال نائب رئيس حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا البروفيسور كامل الحواش: إن هناك استياء بريطانيًا شعبيًا خاصة من الداعمين للقضية الفلسطينية من استمرار انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن شرائح واسعة من الشعب البريطاني لم يقبلوا اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال والتي عبروا عنها بخروجهم بمسيرات ومظاهرات منددة بالقرار.

وأضاف الحواش في حوار مع صحيفة “فلسطين”: “إن الموقف الشعبي البريطاني منسجم مع موقف الحكومة البريطانية التي أعلنت رفضها للقرار الأمريكي وانسجامها مع موقف الاتحاد الأوروبي”، مشيدا بالموقف الشعبي البريطاني الذي وصفه بـ”الجيد”، مما يؤشر لعدم قبول الإعلان الأمريكي.

وبين أن اللوبي الصهيوني قلق من اتساع رقعة التضامن البريطاني مع فلسطين، مشيرا إلى أن اللوبي الصهيوني انتقل خلال الخمس سنوات الماضية في بريطانيا من الدفاع وإلصاق تهم معاداة “السامية” لكل من يتضامن مع الفلسطينيين إلى الهجوم على كل من ينتقدون (إسرائيل).

وعلى خلفية إعلان الرئيس الأمريكي لم يستطع قادة اللوبي الصهيوني ببريطانيا، وفق البروفيسور الفلسطيني، الاحتفال بإعلان ترامب القدس عاصمة للاحتلال نتيجة الموقف الشعبي البريطاني الرافض لقراره، وذلك لأن الاحتلال ولوبياته كانوا يتحدثون سابقا عن حل الدولتين وينتقدون من لا يقبل به، رغم أن هذا الحل كان غطاء لالتهام الأراضي الفلسطينية.

إلا أنه ذكر أن اللوبي الصهيوني الذي يعمل في بريطانيا منذ أكثر من مئة عام، يستطيع التأثير بأعلى المستويات الرسمية ولقاء المسؤولين البريطانيين، مشددا على ضرورة دعم اللوبي الفلسطيني للعمل في بريطانيا بشكل مستمر وليس في وقت الأزمات والحروب والأحداث.

ونوه إلى أن اللوبي الصهيوني يعمل بنظام مؤسسات لها مكاتب وموظفون ودعم مالي وتمثيل قانوني يمنحها المقدرة على رفع أي قضايا بالمحاكم البريطانية، أما الأغلبية ممن يعملون باللوبي الداعم للقضية الفلسطينية فهم من المتطوعين ويقدمون وقتهم قدر ما يستطيعون خدمة للشعب الفلسطيني.

ويفتقد اللوبي الفلسطيني العربي، حسبما يذكر الحواش، إلى الدعم من الجهات الرسمية والشعبية العربية خاصة الدعم المالي، مبينا أن توفير الدعم للوبي سيساهم في انشاء مؤسسات ضاغطة لتحويل السياسة البريطانية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، إلى سياسة تأخذ مواقف حازمة من الاحتلال وتفرض عقوبات عليه.

وبشأن حملات مقاطعة الاحتلال ببريطانيا، يشير إلى أن هناك توجهات بريطانية حكومية لمجالس البلديات بعدم سحب استثماراتهم أو إنهاء عقود الشركات التي تعمل بالمستوطنات الإسرائيلية، لافتا إلى أن الحكومة البريطانية تحاول منع مقاطعة (إسرائيل) لكنها لم تصل بعد لمرحلة تجريم المقاطعة.

وينوه الحواش إلى وجود قلق إسرائيلي كذلك من نجاح حملات التضامن مع فلسطين التي وصلت لمطالبة البرلمان البريطاني بالاعتراف بدولة فلسطين، وهذا ما يفسر سبب ضغطهم على بريطانيا لوقف المقاطعة.

وكشف أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بصدد الإعلان عن قائمة سوداء تضم اسم 20 شركة عالمية بأنحاء العالم تتعامل مع منتجات المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة خلال الأيام المقبلة.

ويتابع: “بعد إعلان اسماء تلك الشركات، سيتم الضغط عليها لوقف تعاملها مع الاحتلال” منوها إلى أن هناك قلقا إسرائيليا من ذلك، وإلى وجود ضغوط أمريكية وإسرائيلية على مجلس حقوق الإنسان لعدم إصدار اللائحة.

وعد صدور اللائحة ضربة اقتصادية قوية للاحتلال، بعد رصد الأخيرة مبلغ 50 مليون دولار للعمل على مناهضة حملات المقاطعة مما يعني فشل هذه الحملة الإسرائيلية المضادة.

وفيما يتعلق بصفقة القرن، قال الحواش: “لا يوجد شك أن صفقة القرن أعدت بمكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ومن يعتقد أن أمريكا صاغتها ثم عرضتها على الإسرائيليين واقنعوهم بصعوبة لتقبلها فهذا هراء”.

ووصف صفقة القرن بأنها معاهدة استسلام، لا يمكن للشعب الفلسطيني أو لأي قيادة فلسطينية قبولها، الذين بدورهم إن فكروا بقبولها فإن الشعب الفلسطيني لن يسامحهم، محذرا من هذه الصفقة التي حسب تقديراته تقود إلى عدم الاعتراف بحقوق اللاجئين الفلسطينية وطمس حق العودة، وإخراج القدس من المباحثات السياسية، وأن تكون الدولة الفلسطينية عبارة عن أقاليم، أو أن يكون مركزها في غزة.

وشدد أنه على الدول العربية – التي تهرول نحو التطبيع – أن تعيد حساباتها في علاقاتها مع الاحتلال، لافتا في الوقت ذاته، إلى أن هناك ما يكفي من الدلائل توضح أن هناك قبولا من بعض الدول العربية ببعض بنود “صفقة القرن” أو كلها، منها الضغط على رئيس السلطة محمود عباس لقبولها.

دعوات في بريطانيا لتحرك أوروبي نصرة للقدس

تقرير على الجزيرة نت بتاريخ ١٧/١٢/٢٠١٧

دعا نشطاء عرب وبريطانيون الدول الأوروبية لاتخاذ موقف حازم إزاء قرار الرئيس الأميركي دونالدترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ولصياغة مقاربة جديدة في مواجهة الانحياز الأميركي الصارخ لإسرائيل.

وندد البروفيسور كامل حواش نائب رئيس حملة “التضامن البريطاني مع الشعب الفلسطيني” بخطوات التطبيع العربي المندفعة باتجاه تل أبيب، كما عاب على الدول العربية الاستمرار في إبرام الصفقات التجارية وصفقات الأسلحة مع الإدارة الأميركية الحالية بقيادة ترمب.

واعتبر حواش أن ما يعرف بـ “صفقة القرن” مشروع إسرائيلي بحت قدمه رئيس الوزراء بنياميننتنياهو وتبنته دول عربية وسارعت للتسويق له.

حواش طالب بوقف صفقات الأسلحة مع أميركا خاصة ما أبرمته دول الخليج (الجزيرة)

صفقات السلاح 

وفي حديثه للجزيرة نتن، دعا البروفيسور حواش إلى تجميد الصفقات التجارية التي وقعت مع أميركا واستعمالها ورقة ضغط، خاصة صفقات الأسلحة بين الدولالخليجية وواشنطن.

كما انتقد حواش تصريح وزير الخارجية السعودي عادلالجبير وإصراره على اعتبار الإدارة الأميركية بأنها مازالت مؤهلة لرعاية مفاوضات السلام، معتبرا أن مثل هذه التصريحات تمس الفلسطينيين، وهم الأجدر بمعرفة وتحديد الجهة التي يتعاملون معها خاصة في ظل انحياز أميركي واضح لإسرائيل.

ورأى أن استمرار المظاهرات للأسبوع الثاني على التوالي في بريطانيا وانتقالها لمدينة مانشستر يؤشر على حجم التضامن الشعبي البريطاني مع القضية الفلسطينية، داعيا الحكومة للتأكيد على موقفها الرافض لقرار ترمب وتوجهه.

وطالب البروفيسور حواش الدول الأوروبية بالإعلان بوضوح بأن دبلوماسييها وطاقهما لن يلتقوا بأي مسؤول أو دبلوماسي أميركي في القدس إذا تم نقل واشنطن سفارتها إليها، كما ناشد السلطةالفلسطينية الإصرار على قرارها بعدم مقابلة مايكبينس نائب الرئيس الأميركي في زيارته المرتقبة للمنطقة، وأشاد بموقف الكنائس العربية التي رفضت مقابلته أيضا.

من جهته أكد مسؤول المنتدى الفلسطيني في مانشستر بهاء بدر على أهمية استمرار الحراك التضامني، وأشار -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن هذا الحراك أقل ما يمكن تقديمه لدعم المقدسيين وهم يواجهون وحدهم بطش الاحتلال واستكباره خصوصا بعد الوعد المشؤوم من ترمب.

وعبر الناطق باسم المنتدى عن امتنان فلسطينيي بريطانيا للمتضامنين البريطانيين والأجانب والجاليات العربية الذين اجتمعوا في مانشستر رغم البرد الشديد والمطر، مؤكدين استمرارهم في الاعتصامات والمظاهرات من أجل القدس، حتى يسمعوا صوتهم للعالم الحر بأن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ومطالبته بدعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

محتجون بمدينة مانشستر تضامنا مع الفلسطينيين (الجزيرة)

مسيرات

واحتشد العشرات في ميدان بيكاديلي وسط مدينة مانشستر شمال بريطانيا مساء أمس السبت تضامنا مع الفلسطينيين الذين قدموا عدة شهداء ومئات المصابين في مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، تلبية لدعوة المنتدى الفلسطيني في مانشستر وحملة “التضامن البريطاني مع الشعب الفلسطيني” ومؤسسات متضامنة أخرى دعت للاستمرار في الحراك الشعبي دعما للقدس.

وسار النشطاء في شوارع مانشستر رافعين صور القدس، ومنددين بترمب وسياساته المنحازة تماما لإسرائيل، وتحديدا قراره الأخير بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المقدسة.

ويستمر فلسطينيو بريطانيا للأسبوع الثاني على التوالي في تنظيم فعاليات ومسيرات تنديدا بقرار ترمب، تشاركهم في تنظيمها ودعمها منظمات وتحالفات بريطانية كحملة “التضامن مع الشعب الفلسطيني” التي جددت دعوتها لتفعيل مقاطعة إسرائيل تجاريا وعزلها اقتصاديا، إضافة لتحالف “أوقفوا الحرب” وعدد من المنظمات والاتحادات العمالية الأخرى.  في وقت أعلن نشطاء من برمنغهام عن عزمهم تنظيم مظاهرة جديدة حاشدة في مدينتهم السبت المقبل.

مقابلة تلفزيونية: أوراق فلسطينية وحملات التضامن مع فلسطين

مشاركتي في برنامج أوراق فلسطينية على قناة الغد عن حملات التضامن مع فلسطين بتاريخ ٣/١٢/٢٠١٧