شاهد برنامج أبعاد: فلسطين … ٧٠ عاماًً على قضية لا تموت

عُرضت الحلقة على قناة الغد بتاريخ ١٧/٥/٢٠١٨

الحواش: ازدياد حملات مقاطعة الاحتلال بفعل قمع المتظاهرين على حدود غزة

مقابلتي على فلسطين اون لاين بتاريخ ١٥/٤/٢٠١٨

قال نائب رئيس حملة التضامن البريطاني مع فلسطين البروفيسور كامل الحواش: إن ما يقلق الاحتلال الإسرائيلي بعد أحداث مسيرة العودة الكبرى، هو تصاعد حملات المقاطعة له خلال الفترة المقبلة في أوروبا والعالم، نتيجة جرائمه التي يرتكبها جنوده بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة.

وأضاف الحواش في حديثه مع صحيفة “فلسطين” أن مسيرة العودة أعادت إحياء القضية الفلسطينية في الوقت الذي حاولت أمريكا والاحتلال تهميش هذه القضية، وتصدير أحداث العراق وسوريا بدلاً منها، مشيرًا إلى أن طريقة تعامل جيش الاحتلال مع عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين على حدود غزة، أحدثت تأثيرًا كبيرًا رفضه الشارع الأوروبي.

نقطة تحوّل

وأكدت أن أهمية مسيرة العودة تكمن بأنها حراك سلمي تمامًا كما حدث خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى “انتفاضة الحجارة”، متوقعًا أن تحدث المسيرة تحول في التعامل البريطاني والأوروبي خاصة الشعبي مع القضية الفلسطينية في 15 مايو/ أيار القادم إن استمرت بزخم أكبر.

وأشار إلى أن مجلس الطلبة في جامعات دولة إيرلندا صوتت لصالح دعم حملات مقاطعة الاحتلال، متوقعًا اتساع حملات المقاطعة نتيجة ما يحدث من انتهاكات اسرائيلية بحق مسيرة العودة.

ونبه الحواش إلى أن المتضامين مع الشعب الفلسطيني في بريطانيا يعتزمون الضغط على بنك “HSBC” العالمي والمتهم بتقديم خدمات لشركات لها علاقة بتصنيع الأسلحة، مشيرا إلى أن هذا البنك سيعقد جمعيته العمومية خلال الشهر الجاري وسيكون هناك حشد من المتضامنين أمام مقر الاجتماع.

وقال: “إن الكثير من البريطانيين يتذمرون من تهنئة وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان لجنوده بقتل المتظاهرين السلميين على حدود غزة ويعتبرونه شيئًا مقززًا”، لافتا إلى أن مسيرة العودة تعطي فرصة أكبر للتذكير بالحصار الإسرائيلي على غزة وتسليط الضوء عليه.

ولفت إلى أن العنف الإسرائيلي المستخدم ضد المتظاهرين السلميين يقلق المواطنين الأوربيين والسياسيين، خوفًا من أن تتدحرج الأمور وينتهي حل الدولتين الذي تتبناه الدول الغربية.

تفاعل شعبي

وحول تفاعل الشارع البريطاني مع أحداث مسيرة العودة، لفت إلى أن العديد من المدن البريطانية شهدت تفاعلاً كبيرًا بعدد من المدن الكبيرة، مما سبب القلق للوبي الصهيوني في بريطانيا خوفًا من اتساع رقعة التظاهرات والمتضامنين.

وتابع الحواش: “إنه حينما ترى الشعوب الأوروبية ما يقوم به الاحتلال في قمع المحتجين السلميين، فإنها تجد أبسط وأهم طريقة أمامها للتضامن هي المشاركة في حملات التضامن”، مشيرًا إلى أن الطريقة الوحيدة التي استنتجته الجموع في بريطانيا أن الطريقة الوحيدة للشعب البريطاني للضغط على الاحتلال هي من خلال زيادة زخم حملات المقاطعة”.

إلا أنه نوَّه إلى أن وسائل الإعلام الرسمية البريطانية لم تغطِ أحداث مسيرة العودة بالشكل المطلوب، ووصفها بأنها تغطية “خجولة”، وتداخلت مع الاحتلال في تضليل الرأي العام البريطاني بالادعاء أن حماس تنظم هذه التظاهرات.

وأشار إلى أن الكثير من البريطانيين ورغم ما مارسه الإعلام الرسمي تناقلوا العديد من الفيديوهات حول جرائم الاحتلال بحق المشاركين بمسيرة العودة، والتي كان آخرهم فيديو قتل الاحتلال للصحفي ياسر مرتجى.

وشدد الحواش على ضرورة التعريف بحق العودة على المستوى الدولي، وعدم التعامل وكأن العالم يفهم هذه القضية، مشيرا إلى أن الناشطين الفلسطينيين في بريطانيا استطاعوا العام الماضي الشرح للبريطانيين حول ضلوع بريطانيا بمأساة الفلسطينيين.

وبشأن دعوة رئيس حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين، لحكومة بلاده لإعادة النظر في صفقات بيع الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي بعد الأحداث عند حدود قطاع غزة التي استشهد وأصيب خلالها آلاف الفلسطينيين بنيران إسرائيلية، قال الحواش: “إن ما قاله كوربين الشيء الواقعي كجهة معارضة للحكومة”، مستبعدًا استجابة الحكومة له لأن بريطانيا تبحث عن تعزيز تعاونها التجاري الدولي”.

مقابلة: في ذكرى سبعينية النكبة

مقابلة خاصة في برنامج كل الأبعاد على قناة وطن المصرية بتاريخ ١٠/٥/٢٠١٨

مقابلة: المجلس الوطني الفلسطيني يبدأ أعماله على وقع خلافات

شاركت في برنامج أحداث وأصداء غلى قناة المغاربية بتاريخ ٣٠/٤/٢٠١٨

المشهد: مسيرة العودة الكبرى…. الرهانات

مشاركتي في برنامج المشهد على قناة الحوار بتاريخ ٣/٤/٢٠١٨

مقابلة: تفعيلاً لقرار ترامب… مخطط إسرائيلي لإحكام السيطرة على مدينة القدس

بثت المقابلة على قناة المغاربية بتاريخ ٢٦/١٢/٢٠١٧

​الحواش: اللوبي الصهيوني قلق من تصاعد التضامن البريطاني مع الفلسطينيين

نشر المقال في صحيفة فلسطين أون لاين بتاريح 20/12/2017
 برمنغهام / غزة – يحيى اليعقوبي

قال نائب رئيس حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا البروفيسور كامل الحواش: إن هناك استياء بريطانيًا شعبيًا خاصة من الداعمين للقضية الفلسطينية من استمرار انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن شرائح واسعة من الشعب البريطاني لم يقبلوا اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال والتي عبروا عنها بخروجهم بمسيرات ومظاهرات منددة بالقرار.

وأضاف الحواش في حوار مع صحيفة “فلسطين”: “إن الموقف الشعبي البريطاني منسجم مع موقف الحكومة البريطانية التي أعلنت رفضها للقرار الأمريكي وانسجامها مع موقف الاتحاد الأوروبي”، مشيدا بالموقف الشعبي البريطاني الذي وصفه بـ”الجيد”، مما يؤشر لعدم قبول الإعلان الأمريكي.

وبين أن اللوبي الصهيوني قلق من اتساع رقعة التضامن البريطاني مع فلسطين، مشيرا إلى أن اللوبي الصهيوني انتقل خلال الخمس سنوات الماضية في بريطانيا من الدفاع وإلصاق تهم معاداة “السامية” لكل من يتضامن مع الفلسطينيين إلى الهجوم على كل من ينتقدون (إسرائيل).

وعلى خلفية إعلان الرئيس الأمريكي لم يستطع قادة اللوبي الصهيوني ببريطانيا، وفق البروفيسور الفلسطيني، الاحتفال بإعلان ترامب القدس عاصمة للاحتلال نتيجة الموقف الشعبي البريطاني الرافض لقراره، وذلك لأن الاحتلال ولوبياته كانوا يتحدثون سابقا عن حل الدولتين وينتقدون من لا يقبل به، رغم أن هذا الحل كان غطاء لالتهام الأراضي الفلسطينية.

إلا أنه ذكر أن اللوبي الصهيوني الذي يعمل في بريطانيا منذ أكثر من مئة عام، يستطيع التأثير بأعلى المستويات الرسمية ولقاء المسؤولين البريطانيين، مشددا على ضرورة دعم اللوبي الفلسطيني للعمل في بريطانيا بشكل مستمر وليس في وقت الأزمات والحروب والأحداث.

ونوه إلى أن اللوبي الصهيوني يعمل بنظام مؤسسات لها مكاتب وموظفون ودعم مالي وتمثيل قانوني يمنحها المقدرة على رفع أي قضايا بالمحاكم البريطانية، أما الأغلبية ممن يعملون باللوبي الداعم للقضية الفلسطينية فهم من المتطوعين ويقدمون وقتهم قدر ما يستطيعون خدمة للشعب الفلسطيني.

ويفتقد اللوبي الفلسطيني العربي، حسبما يذكر الحواش، إلى الدعم من الجهات الرسمية والشعبية العربية خاصة الدعم المالي، مبينا أن توفير الدعم للوبي سيساهم في انشاء مؤسسات ضاغطة لتحويل السياسة البريطانية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، إلى سياسة تأخذ مواقف حازمة من الاحتلال وتفرض عقوبات عليه.

وبشأن حملات مقاطعة الاحتلال ببريطانيا، يشير إلى أن هناك توجهات بريطانية حكومية لمجالس البلديات بعدم سحب استثماراتهم أو إنهاء عقود الشركات التي تعمل بالمستوطنات الإسرائيلية، لافتا إلى أن الحكومة البريطانية تحاول منع مقاطعة (إسرائيل) لكنها لم تصل بعد لمرحلة تجريم المقاطعة.

وينوه الحواش إلى وجود قلق إسرائيلي كذلك من نجاح حملات التضامن مع فلسطين التي وصلت لمطالبة البرلمان البريطاني بالاعتراف بدولة فلسطين، وهذا ما يفسر سبب ضغطهم على بريطانيا لوقف المقاطعة.

وكشف أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بصدد الإعلان عن قائمة سوداء تضم اسم 20 شركة عالمية بأنحاء العالم تتعامل مع منتجات المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة خلال الأيام المقبلة.

ويتابع: “بعد إعلان اسماء تلك الشركات، سيتم الضغط عليها لوقف تعاملها مع الاحتلال” منوها إلى أن هناك قلقا إسرائيليا من ذلك، وإلى وجود ضغوط أمريكية وإسرائيلية على مجلس حقوق الإنسان لعدم إصدار اللائحة.

وعد صدور اللائحة ضربة اقتصادية قوية للاحتلال، بعد رصد الأخيرة مبلغ 50 مليون دولار للعمل على مناهضة حملات المقاطعة مما يعني فشل هذه الحملة الإسرائيلية المضادة.

وفيما يتعلق بصفقة القرن، قال الحواش: “لا يوجد شك أن صفقة القرن أعدت بمكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ومن يعتقد أن أمريكا صاغتها ثم عرضتها على الإسرائيليين واقنعوهم بصعوبة لتقبلها فهذا هراء”.

ووصف صفقة القرن بأنها معاهدة استسلام، لا يمكن للشعب الفلسطيني أو لأي قيادة فلسطينية قبولها، الذين بدورهم إن فكروا بقبولها فإن الشعب الفلسطيني لن يسامحهم، محذرا من هذه الصفقة التي حسب تقديراته تقود إلى عدم الاعتراف بحقوق اللاجئين الفلسطينية وطمس حق العودة، وإخراج القدس من المباحثات السياسية، وأن تكون الدولة الفلسطينية عبارة عن أقاليم، أو أن يكون مركزها في غزة.

وشدد أنه على الدول العربية – التي تهرول نحو التطبيع – أن تعيد حساباتها في علاقاتها مع الاحتلال، لافتا في الوقت ذاته، إلى أن هناك ما يكفي من الدلائل توضح أن هناك قبولا من بعض الدول العربية ببعض بنود “صفقة القرن” أو كلها، منها الضغط على رئيس السلطة محمود عباس لقبولها.